علي بن سليمان الحيدرة اليمني
406
كشف المشكل في النحو
تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ » - « 294 » ومثله - « فِي السَّماءِ إِلهٌ » « 295 » ونافع يليّن الأولى ويحقق الثانية مع الضّم والكسر مثل - « أولياء وولئك » - و - « فِي السَّماءِ إِلهٌ » - ويسقط الأولى ويحقق الثانية موافقة لأبي عمرو وفي « 296 » رواية قالون مثل - « إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ » - وحمزة وعاصم وابن كثير وابن عامر والكسائي يحققون الهمزتين في جميع ذلك مثل - « إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ » - « وأولياء أولئك » - وفي - « السَّماءِ إِلهٌ » - . فصل « 297 » : وان اختلفت الحركتان فكانت حركة الهمزة الأولى ضمة والثانية فتحة أو كسرة أو كانت حركة الأولى - / 378 / فتحة والثانية ضمة أو كسرة أو كانت حركة الأولى كسرة والثانية فتحة فنافع وابن كثير وأبو عمرو يحققون الأولى ويلينون الثانية . فإن كان على الملينة ضمة أو كسرة انقلبت واوا ، أو ياء اّلا أن تكون قبلها ضمّة فانّها ينقلب واوا ان انكسرت أو انفتحت . وذلك نحو قوله تعالى
--> ( 294 ) الأعراف : 7 / 47 . ( 295 ) سورة الزخرف : 43 / 84 . ( 296 ) « وعلى » في : م فقط . ( 297 ) « وإذا » في : ت فقط .